ابن العمراني
280
الإنباء في تاريخ الخلفاء
مع قصته مع الواثق والثعالبي في الإعجاز الإيجاز 183 والحصري في زهر الآداب 1 / 510 . وقد ذكر الأصفهانيّ أن إسحاق الموصلي سأل المأمون أن يصلى معه في المقصورة ، الأغاني 5 / 286 ، 390 ، وقصته مع الواثق 5 / 357 - 358 . « 266 » - ذكر ابن الكازروني 143 ، هذين البيتين وذكر له غيرهما . « 267 » - قال ابن الكازروني 142 ، ( وكان عمره يوم ولى تسعا وعشرين سنة ) وقال في صفحة 144 ، ( ودفن بسر من رأى وكانت خلافته خمس سنين وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما وعمره اثنتان وأربعون سنة ) . وهذا وهم بين من ابن الكازروني ولم يشر المحقق مصطفى جواد ولا المشرف على طبع الكتاب إلى هذا الوهم ، فإذا كان عمره يوم ولى 29 سنة ، وخلافته كانت 5 سنين ، فيكون عمره على أكثر التقدير 35 أو 36 سنة . انظر الروايات المختلفة في مقدار عمره في تاريخ الطبري 3 / 1364 . « 268 » - كان أبوه فرج الرخجي مملوكا لحمدونة بنت غضيض ، أم ولد الرشيد ، وابنه عمر كان يتولى الدواوين وقد أوقع به المتوكل ، تاريخ بغداد 1 / 94 ، معجم البلدان 2 / 770 ، وهو الّذي هجاه عبد الصمد بن المعذل بقوله : الرخجيون لا يوفون ما وعدوا * والرخجيات لا يخلفن ميعادا وانظر : تاريخ الطبري 3 / 1370 - 1377 ، وقد هجاه علي بن الجهم وأغرى بقتله ، الأغاني 10 / 222 ، وأخبار أبيه في رسوم دار الخلافة للصابى ، وانظر كذلك : تاريخ اليعقوبي 2 / 592 ، مروج الذهب 7 / 228 - 229 . « 269 » - أخباره وأخبار أخيه سليمان في ( أنباء نجباء الأبناء ) لابن ظفر 136 - 140 . « 270 » - قال اليعقوبي 2 / 590 : ( وكان الغالب على الواثق أحمد بن أبي دؤاد ومحمد بن عبد الملك ( الزيات ) وعمر بن فرج الرخجي . وكان على شرطته إسحاق بن إبراهيم ، وعلى حرسه إسحاق بن يحيى بن سليمان بن يحيى بن معاذ ) . « 271 » - ديوان ابن الزيات 56 . « 272 » - الحكاية بكاملها في شرح قصيدة ابن عبدون 293 ، لطائف المعارف للثعالبي 86 . « 273 » - أخباره في كتب التاريخ مقترنة بالمعتصم والواثق . قال الطبري ( ان ايتاخ كان غلاما خزريا لسلام الأبرش طباخا فاشتراه منه المعتصم في سنة 199 ) 3 / 1383 وله ترجمة طويلة فانظرها . وقد أمر المتوكل بقتله في بغداد بعد أن أعيد من مكة بعد خروجه للحج ، تاريخ اليعقوبي 2 / 593 . « 274 » - الرصافية نوع من القلانس ، الطبري 3 / 1368 . « 275 » - حوادث اختيار المتوكل للخلافة أوردها الطبري مفصلة 3 / 1368 - 1372 وجاء في تاريخ الكازروني انه ( اجتمع وصيف التركي وأحمد بن أبي دؤاد وأحمد بن خالد على تولية محمد بن الواثق وأحضروه وهو غلام أمرد قصير . فقال ابن أبي دؤاد : ما تتقون الله كيف تولون الخلافة مثل هذا ) صفحة 145 ، وفيات : في ترجمة ابن الزيات 706 صفحة 35 . « 276 » - فوات الوفيات 1 / 202 ، السيوطي 349 وقال ( قال بعضهم . . . ) الكازروني 145 ، الخلاصة 225 ، وبالنص في الاعلاق النفيسة 205 ، وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 591 ، برد الأكباد للثعالبي ، إستانبول 1301 ، 139 .